نلاحظ ان اغلب ممتهنين هذه " الصنعه " هم من الخوارج والمتسللين ومن ليس لديه هويه
فالجمعيات الخيريه لاتستقبلهم لعدم استطاعتهم اثبات مايقولون
فيلجئون للتسول والسرقه ان صح الامر
وينبثون بكثره في شهر رمضان و الاسواق خاصه
واجبنا كفرد ان نعيّ ونتيقن لاي فلس يخرج من جيوبنا
حتى لانكون من من يساند هذه الفئه
وقد يتطور الامر الى دعم لجهات ارهابيه ايضاً
واستغلال عطف الناس والجانب الديني لديهم
لو صدر قرار صارم بسجن هالنوعيه وتسفيرها
لما كثرت لدينا ماذكر اعلاه